مدونة كتابات هندسية

ماذا … !!! فعلت …. ؟؟؟

نُشر في تدوينات The Myth | بدون تعليقات »

ماذا فعلت …
هى كلمه قد تراودنا كثيرا, نبحث فى قاموس الحياه عن صدى لها ولا نجد من مجيب.
ام انها كابوس يهاجمنا ليحطم حاضرنا ومستقبلنا بايدينا.
قد تكون اخطاء الماضى هى الحائل للوصول الى الحاضر فنجد انفسنا حبيسى افكارنا … مشاعرنا … كلماتنا …
فمتى ندرك ان الماضى قد مضى وان المستقبل هو لغز لم ولن نصل الى حله .
وان الحاضر هو هبه من الله فلا نردها او نضيعها بدون ان نستغلها .
فلا تقل ماذا كنت … وما ساكون …
ولكن تساأل ماذا افعل الان … ماذا انجز الان …
ترى اهو ما ساندم عليه مستقبلا …!!! ام انه ما سافتخر به…!!!
فتريث قليلا … وخذ لحظات فى التفكير فيما تفعله …
وضع ما كان اذا كان سينحيك عن الطريق للوصول الى ما تحب ان تكون .
ولا تنتظر ان يحدث لك معجزه لتصل الى ما تبغى ولكن ابدا من اليوم … لا … بل من الان اعزم على ما تبغى ..
وتوكل على الله فهو حسبك.
واعلم انك ستصل يوما فقط ثق بالله قبل ان تثق فى نفسك.

Bookmark and Share

من بقايا عمرى….

نُشر في تدوينات FatMa, قلمي | 6 تعليقات »

………………….

وأخيرا وصلت إلى البيت صعدت على السلالم  حتى بدأ نفسى ينقطع من طول البعد جلست قليلا حتى ألتقط أنفاسى وأحسست بشده العطش التى تغمرنى ووصلت لباب الشقه وقلبى يتلهف ها أنا ذا سأحصل على كوبا من الماء

أطرقت الباب ولكن لا مجيب أطرقت مره ثانيه وما من مجيب

ماذا كان عليا أن أفعل سوى أن أستعيد كل ما صعدته من هذه السلالم رجوعا ونزلت فى الشارع والبرد يكاد يقتلنى

حتى رأيت مقهى فجلست عليه وطلبت من النادى أن يعطينى كوبا من الماء وأتى بالكوب وحتى إننى لم ألتفت له وهو يضعه أمامى فقد كان ما يشغل بالى أليس هناك من بالبيت؟

ولكن أفقت من غفلتى هذه على صوت النادى وهو يخبرنى أنه آن الآوان لغلق المقهى فقمت من مكانى وعبرت طريقى مره أخرى وبدأ الرعد يعلن قدوم قطرات من المطر ثم انهال المطر واعلنت الارض العطشى فرحتها باحتضان قطراته

دلفت بسرعة الى العمارة وصعدت هذه السلالم التى أخذت نفسى شيئا فشيئا وأنا كبير السن ومرضى لا يستطيع مقوامتها ولكن حمدا لله ها قد أعطانى الله القدره حتى أصل إلى باب الشقه بعد العناء

أطرقت الباب ولكن ما من مجيب وكل هذا وأنا أفكر أليس هناك أحدا؟

لم أجد مكانا أذهب إليه سوى أن أجلس أمام هذا الباب فى الظلام حتى يرى شكوتى وعلتى والبرد يغمرنى وأنا أتضور جوعا وعطشا

وأخذت أطياف ذكرياتى تأتى من سنين فى مثل هذا اليوم حين كنت احمله على ظهرى وانا الاعبه

لم انتبه الا وصوت آذان الفجر يمسح ظلام القلوب قبل ان يعلن قدوم مسح ظلام الليل

حاولت النهوض وقدماي تجمدتا من البرد ولم استطع الوقوف , ادركت اننى امضيت الليل وانا متوسدا على هذا الجدار بجوار الباب

سمعت آثار اقدام  قلت لعلها زوجة ابنى تبحث عنى فجأة رأيت ابنى وهو يصعد السلالم وقد اكتسحت وجهه سحابة من الخوف وقرأت اسئلة كثيرة على وجهه احتضننى وقبل رأسى غمرتنى السعادة تذكرت حين كان صغيرا يرجع من المدرسة ويقبلنى ويقول بابا أريد ان تشترى لي لعبة وكم كنت اعشق تلك النظرات الطفولية التى تملأها الفرحة حين يعانق لعبته

اغرورقت عيناه بالدموع وقبّل رأسى وصاح متسائلا

ماذا تفعل هنا ابي فى مثل هذا الوقت ؟ الم اخبرك اننى سأتأخر فى العودة لان المسافة بين البيت وعملي الجديد تستغرق ساعات وكان علي ان اقبل به والا استبدلنى المدير بموظف آخر

دائما انت هكذا ابي قلق علي لاتنام حتى ترانى نائم فى مكانى حتى عندما تزوجت لا تطمئن حتى ترانى دلفت إلى البيت

لم أنطق بكلمه سوى دموع حاولت أن أخنقها فى مقلتى حتى لا تؤذى ولدى الوحيد ففتح الباب وساعدنى على القيام ثم دلفنا إلى الداخل والبرد يكاد يقتلنى والجوع والعطش ولكننى لم أنطق بكلمه

وعندما دخلنا إلى البيت كانت زوجه أبنى بالداخل فذهب وقال لها لم تركتى أبى يخرج فى مثل هذا الوقت لينتظر عودتى بجانب الباب ألا تعلمين أنه مريض ويجب أن يرتاح

فأجابته بصوت عال وأدركت أنها فعلت ذلك حتى أسمع… أنا التى تعبت من خدمه هذا الرجل العجوز لقد سمعت طرقاته ولم أفتح الباب له

سمعت صوت صفعه قويه..لقد صفعها وكان صوت الصفعه أعلى من صوتها

فخرجت من البيت وأنا أشعر بمدى ثقل كلامها لقد زادنى ثقلا على ثقل مرضى

وخرجت أستقبل الشارع وهو يستقبلنى ببرده القارس وأهواله المتوحشه

وتذكرت كلام صديقى عندما كان يخبرنى عن دارا للمسنين

………………..

Bookmark and Share

هل من مجيب …؟

نُشر في تدوينات The Myth | 4 تعليقات »

ملايين الاسئله بدون جواب …
وامواج من الافكار اللمتلاطمه …
تتهافت على شواطئ العقل …
كنسيم ندى .. فى يوم مشرق …
وعندما تنظر الى جمال المنظر وسيل الفكار وهى تتراقص …
ونسيم الخواطر تهب كنسيم ندى يهب فى الارجاء …
وتراها تصنع تجميعات ليست على الحسبان ..
وهى تشكل افكارا …مبادئ .. اشكالا فى حيانا …
جميله المنظر .. جميله المدلو .. ساميه الاهداف …
وبعيدا طيور تحلق فى الافق .. تسمو الى المستقبل … تحلق بحريه ..
وانعكاس الشمس على بحار الافكار ..
ربما ضوء الافكار نفسه ينعكس على نور الشمس فيطغى علي نورها ..
مما يعكس طيب المشاعر وسماء الافكار ..
منظر لا يمكن وصفه …

ولكن فى الافق البعيد جزيره .. منعزله .. مظلمه ..
مليئه بالافكار الموحشه … المتوحشه .. الفترسه ..
ربما لا تريد حتى ان تنظر اليها ..

ويدور فى ارجائنا سؤال .. اذا كان بايدينا الاختيار ؟
على اى الشاطئين نختار ان نعيش ؟
هل نعيش حبيسى افكارنا حلوها ومرها ام ماذا ؟
ام ان هناك حسابات اخرى لحياتنا ؟

نسال الله ان يهدينا الى ما يحب ويرضى ..
وجمعنا واياكم فى جنته .. مع سيد الخلق اجمعين ..

Bookmark and Share

اضافه ….

نُشر في غير مصنف | 2 تعليقات »

السلام عليكم
انا ان شاء الله هكتب فى المدونه دى وشكرا لميدوز وفاروق
ةاتمنى ان تروا ما يعجبكم

Bookmark and Share

اسطورة الزواج

نُشر في تدوينات The HerO | 6 تعليقات »

images

منذ فترة ليست بقليلة تزوج اخي الاكبر في تلك الللحظات ادركت كم ان الحياة صعبة وتحتاج الكثير من الصبر والجهد في عصرنا الحالي حيث تحول الزواج الي اسطورة بين عامة الشعب لا يقدر احد علي الوصول الي نهايتها الا القليل فلماذا؟

لماذا لا نطبق كلام رسولنا والاسلام ونيسر الزواج علي الناس لماذا اصبحت التكاليف باهظة و اهل العروس يريدون الرجل ان يكون مالكاً مال العالم الاجمع .

لقد توقف البحث عن الاخلاق واصبح البحث عن المال والنسب و لذلك لجإ العديد الي اسلوب girlfriendو الزواج العرفي  حيث يستطيع الشباب بذلك اطفاء النيران التي تستعر في كيانهم واصبح كلمة بحبك كلمة صائغة لا معني سوي ارضاء الجانب الاخر فقط واصبح الشات ومكالمات منتصف الليل موضة العصر الحديث.

والان يخرج علينا الآئمة والعلماء ويقولون ان ما يفعله الشباب الان خطأ وانا اؤيدهم بشدة في ذلك ولكن يجب عليهم ايضاً تحذير الاباء والامهات مما يفعلونه لان افعالهم هي السبب الرئيسي في ما يحدث الان من تسيب وانحدار الاخلاق ولكن للاسف يحاول الجميع حل القشور او نتائج ناتجة عن المشكلة وليس المشكلة ذات نفسها فلماذا لا نوافق علي شاب فقير ولكن خلوق و نوافق علي شاب غني عديم الاخلاق لماذا التعنت في الشبكة والمهر و المؤخر والمقدم والشقة الخمسية وخمسين متر مربع ؟ وللموضوع تكمله

والي لقاء اخر ان شاء الله

Bookmark and Share